تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النمو القائم على الابتكار:

نظرة عامة:

Businesses are challenged to adapt, innovate and evolve to remain relevant and competitive

منهجية العمل:

انطلاقًا من دورها كداعم فاعل للنمو المستدام ورائدة في قيادة التحولات الابتكارية، استضافت شركة “ابتكار” نقاش طاولة مستديرة بعنوان: “النمو القائم على الابتكار: نقاش معمّق حول أطر الابتكار المؤسسي”. وقد جمع هذا الحوار التعاوني نخبة من القادة من شركة “فيدسكولا” (Vidscola)، وشركة “آب لاب” (Applab)، ومطار حمد الدولي (HIA)، ليمثل منصةً للبحث المتعمق في الابتكار المنهجي والاستراتيجي ضمن الأطر المؤسسية، فضلاً عن تبادل الرؤى المحورية، والممارسات المشتركة، وحصيلة الخبرات الجماعية.

Speakers from Ibtechar, Hamad International Airport, Vidscola and Applab

أهمية الابتكار:

يمثل الابتكار الركيزة الأساسية للنمو المستدام والقدرة التنافسية للشركات الناشئة والمؤسسات العريقة، وهو المحرك الرئيسي الذي يتيح لقادة الأعمال تجاوز التحديات إلى النجاح في بيئة تجارية تتسم بالتغير المستمر.

يمثل الابتكار ضرورة استراتيجية تتجلى قيمتها في القدرة على اكتشاف فرص التطوير، وابتكار حلول إبداعية، وتنفيذها بنجاح. وسواء كانت شركة ناشئة مثل “آب لاب” تتطلع إلى إحداث تحول في الأسواق الحالية، أو صرحًا عريقًا مثل مطار حمد الدولي يسعى للحفاظ على مكانته الريادية، فإن القدرة على الابتكار تظل المبدأ الأساسي للنجاح.

وسوف نستعرض في هذا السياق الاستراتيجيات والأطر والرؤى التي مكنت شركات “آب لاب” و“فيدسكولا” ومطار حمد الدولي من تسخير الابتكار كقوة دافعة، مما مهد الطريق لتحقيق نجاح مستدام في بيئة أعمال تتسم بتصاعد التنافسية والتحولات الجذرية المتسارعة.

كما سنستكشف كيف تجاوز الابتكار نطاق تطوير المنتجات، ليمتد ويشمل كافة جوانب هذه المؤسسات؛ بدءًا من العمليات التشغيلية ونماذج الأعمال، ووصولاً إلى تعزيز التواصل مع العملاء وترسيخ ثقافة الابتكار لدى الموظفين.

المخرجات والنتائج:

مطار حمد الدولي (HIA)

كيف يدمج مطار حمد الدولي (HIA) أطر الابتكار ضمن الاستراتيجيات التشغيلية لتعزيز النمو وتحسين تجربة المسافرين؟

تتضمن إدارة تحديات الإشراف على الابتكار في المؤسسات الكبرى مثل مطار حمد الدولي توجيه الكم الهائل من الأفكار الصادرة عن مختلف الفرق بعناية، وحشد طاقاتها وشغفها لابتكار حلول مصممة بدقة متناهية لتلبية تطلعات العملاء والارتقاء بتجاربهم.

قيادة الابتكار: قراءة متعمقة في منهجية مطار حمد الدولي. يتميز مطار حمد الدولي بنهجه المبتكر الذي يجمع بين الاستراتيجيات الداخلية والجهود التشاركية، بهدف تحقيق الاستفادة القصوى من التقنيات والمنهجيات القائمة عبر إحداث تغييرات ملموسة وقابلة للتنفيذ. ولا تقتصر فلسفة الابتكار في مطار حمد الدولي على اختراع حلول جديدة فقط، بل ترتكز أيضًا على إدراك أن التقنيات والمنهجيات الحالية يمكن تطويرها وتطبيقها على نطاق أوسع.

يرتكز الإطار الاستراتيجي للابتكار بمطار حمد الدولي على خمسة عوامل تمكين أساسية:

وبدلاً من اللجوء للاستشارات الخارجية، يعتمد مطار حمد الدولي على توظيف أفكار وطاقات كوادره، متخذًا من تحسين تجربة المسافرين والارتقاء بمستوى الخدمات أولوية قصوى. ومن هذا المنطلق، يرتكز إطار الابتكار الاستراتيجي بمطار حمد الدولي على خمسة عوامل تمكين رئيسية، لا تتوقف عند حدود تطبيق الاستراتيجيات الحديثة، بل تتعداها إلى إرساء مفهوم “التعلم السريع عند التجربة” (Fail-Fast) واستقطاب الأفكار من كافة الكوادر.

  • الثقافة والاستراتيجية الداعمة:

    تبني منظور استراتيجي يضع الابتكار في قمة الممارسات المؤسسية، وذلك عبر إطلاق مبادرات نوعية مثل برامج رفاهية الموظفين (Employee Wellness) لتعزيز الروح المعنوية لدى فرق العمل.

  • إشراك كافة أصحاب المصلحة:

    تعزيز التواصل والتفاعل الشامل مع جميع الجهات المعنية، مع ضمان إيصال صوت الموظفين وتقدير مساهماتهم عبر منصات مخصصة مثل “مجموعات موارد الموظفين” (ERGs).

  • العمليات المنظمة والكفؤة:

    حماية مسار الابتكار عبر اعتماد إجراءات سلسة وخالية من التكرار وعالية الكفاءة، مدعومة بأنظمة إدارة الجودة لتأمين تقديم الخدمات في أعلى درجات التميز.

  • التطورات التكنولوجية:

    توظيف التكنولوجيا كمنطلق أساسي لتسهيل المشاريع المبتكرة وتعزيزها، وتطبيق التقنيات الناشئة مثل إنترنت الأشياء (IoT) والذكاء الاصطناعي (AI) لرفع مستوى الكفاءة التشغيلية.

  • الرؤى والتقييم الذاتي المستمر:

    الاعتماد على نهج التقييم الذاتي الذي يضمن البحث المستمر عن فرص التطوير للوقاية من الركود والاكتفاء بالمنجزات الحالية.

معالجة التحديات وتطبيق الحلول:

رغم حصوله على العديد من الجوائز والتقديرات، يحرص مطار حمد الدولي على تجنب فخ الاكتفاء بالوضع الحالي، حيث يتطلع باستمرار إلى الابتكار والتطوير المستمر. وتظهر التحديات التشغيلية نتيجة انشغال الفرق الميدانية بالأنشطة اليومية، الأمر الذي يقلل من التركيز على الابتكار. علاوة على ذلك، فإن التخوف الشائع من التغيير والفشل المحتمل، إلى جانب التأخر في اتخاذ القرارات، قد يمثل عقبات كبيرة أمام تنفيذ الحلول السريعة.

ولمعالجة هذه التحديات، يتجه مطار حمد الدولي نحو تطبيق المنهجيات التالية:

الالتزام الراسخ بالابتكار: عزم حاسم على مواصلة الابتكار المستمر دون التأثر بالجوائز المحققة سابقًا، بما يشمل تبني مبادرات نوعية جديدة مثل مختبرات الابتكار (Innovation Labs).

تخصيص الوقت لتوليد الأفكار: تخصيص أوقات محددة تسمح للموظفين بالتفرغ من المهام الروتينية اليومية وممارسة العصف الذهني لابتكار حلول وتحسينات نوعية.

توفير مساحة آمنة لتبادل الأفكار: تهيئة بيئة يُطرح فيها تبادل الأفكار بعيدًا عن خشية الفشل، بما يعزز ثقافة مؤسسية تشجع على المخاطرة في مجال الابتكار وتحتفي بها.

الاهتمام بآراء العملاء: إبقاء التركيز مستمرًا على ملاحظات المسافرين ومستوى رضاهم، واستخدام أنظمة شاملة لتقييمات العملاء من أجل تحسين وتحديث تجاربهم باستمرار.

يشكل التكامل بين استراتيجية الابتكار الواضحة، وإشراك أصحاب المصلحة، والتزام التطوير المستمر المبدأ الموجه الذي يعزز تجربة المسافرين والتميز التشغيلي، بما يضمن ترسيخ المكانة الريادية لمطار حمد الدولي في قطاع الطيران.

شركة آب لاب (Applab)

كيف تتجاوز “آب لاب” (Applab) تحديات النمو المؤسسي المتسارع، مع الحفاظ على تركيزها المستمر على الاستراتيجيات المبتكرة والمرونة التشغيلية في بيئة الشركات القطرية؟

تُعد “آب لاب”، التي تتخذ من الدوحة مقرًا لها، شركة رائدة في مجال حلول البرمجيات والبيانات والحوسبة السحابية الداعمة لتطبيقات المدن الذكية والتحول الرقمي، وقد نالت جائزة “أفضل مزود خدمة للعام” ضمن جوائز قطر للأعمال الرقمية لعام 2021. وتتميز الشركة بالفهم العميق للبيئة المحلية، مما يمنحها ميزة فارقة ورؤية نافذة لقيادة الاستراتيجيات المؤسسية وتطبيقها في العمليات اليومية، مدعومة بالتزامها بالابتكار.

أهم الرؤى الاستراتيجية حول الابتكار: يقوم الابتكار على فكرة التبني الذكي للتكنولوجيا المتاحة لإيجاد حلول إبداعية للتحديات.

استدعت معالجة التحديات الداخلية، مثل تلك التي واجهتها الشركة خلال فترة توسعها من 10 إلى 250 موظفًا، تبني استراتيجيات إدارية مبتكرة، كما يتضح من إطلاق مبادرة “آب لاب 2.0” (Applab 2.0) التي تمثل خطوة استراتيجية ذات رؤية مستقبلية تهدف إلى توجيه واستقطاب الأفكار من جميع فرق العمل، بما يضمن لشركة “آب لاب” استدامة ريادتها في مجال حلول وابتكارات التكنولوجيا الفائقة (Hi-Tech).

ومن الأمور الأخرى التي تؤكد نهج الاستدامة في منظومة “آب لاب” التزامها بالتدريب ونقل المعرفة. فمن خلال تأهيل عملاء مثل “مؤسسة قطر” وإمدادهم بالمهارات والحلول المستدامة ذات الرؤية المستقبلية التي تسهم في رفع الكفاءة، تُثبت الشركة إمكانياتها في تحويل الاستراتيجيات المبتكرة المطورة داخليًا إلى حلول عملية تلبي احتياجات العملاء على المدى الطويل.

كما يُشير التوسع الشامل في خدمات “آب لاب”، ليتخطى البرمجيات ويشمل البنية التحتية والبيانات، إلى قدرتها على التكيف مع التطور التكنولوجي وتغيرات القطاع. وفي هذا السياق، صرح المهندس الحسن السامرائي، الشريك الإداري المؤسس لشركة “آب لاب”، قائلاً: “لقد كانت مسيرة آب لاب حافلة بالمرونة والابتكار والرؤية المستقبلية. وبينما نتجه نحو المستقبل، فإن ما يدفعنا للمضي قدمًا هو التزامنا بتخطي المألوف وإرساء معايير غير مسبوقة في هندسة البرمجيات والبيانات والحوسبة السحابية.”

التكيف مع التغيرات التكنولوجية وتطوير حلول العملاء:

في ظل التحديات الناجمة عن النمو المؤسسي المتسارع، وخاصة ما يتعلق بالحفاظ على استدامة روح الابتكار وريادة الأعمال، تؤكد “آب لاب” على أهمية إيجاد توازن بين بناء المهارات والابتكار الاستراتيجي. ويعكس هذا النهج أهمية التطوير والتكيف المستمرين للحفاظ على الميزة التنافسية والمكانة السوقية ضمن بيئة أعمال دائمة التغير.

مواكبة النمو المتسارع والحفاظ على المكانة السوقية:

يُعد الابتكار والتكيف المستمران من الضرورات الحتمية لتفادي التراجع في المشهد التنافسي. وفي هذا الإطار، ساهمت الشراكات الاستراتيجية، كتعاون “آب لاب” مع “مايكروسوفت”، في إتاحة الاستفادة المبكرة من التقنيات الحديثة، مما أسهم في تعزيز تقديم حلول مبتكرة ومتمحورة حول العميل.

وعبر دمج الاستراتيجيات المبتكرة مع الرؤية المستقبلية للتطورات التكنولوجية وعقد الشراكات، تقدم “آب لاب” نموذجًا عمليًا واضحًا يؤكد التزامها الراسخ بإدارة التوسع المؤسسي المتسارع ومواكبة تحولات القطاع.

شركة فيدسكولا (Vidscola)

كيف تضمن المؤسسات أن منهجياتها المرنة تشكل محركًا حقيقيًا للابتكار، بدلاً من أن تكون مجرد تطبيق تقليدي للممارسات المتعارف عليها؟

تحظى شركة “فيدسكولا” باعتراف كبرى المؤسسات الرائدة في المنهجيات المرنة (Agile)، وتستند إلى نخبة متنوعة من الخبراء، مما يُرسخ مكانتها كجهة رائدة في مجال التحولات المرنة بالشرق الأوسط. ورغم انطلاق العديد من الشركات في رحلة تبني المرونة، إلا أن دمج هذا التوجه مع الابتكار الفعلي يمثل تحديًا حقيقيًا بسبب تأثير الاعتماد على الإجراءات التقليدية.

تتسم بيئة الأعمال بتحديات تتطلب أساليب مبتكرة لإيجاد الحلول. ويمثل دمج الابتكار في نسيج العمل التجاري، بحسب محمد غانم، الرئيس التنفيذي لشركة “فيدسكولا”، العامل الحاسم الذي يميز أي شركة عن منافسيها في السوق. ويُضيف غانم أن رؤيته تنص على أن: “الابتكار المؤسسي لا يقتصر على طرح الأفكار فحسب، بل يمتد ليشمل دمج التفكير الإبداعي في صميم مراحل تطوير وتقديم المنتجات والخدمات.”

تحديات وحلول الابتكار المؤسسي:

للمضي قدمًا في مشهد الأعمال التنافسي اليوم، يجب على المؤسسات تجاوز العديد من التحديات. وتسلط “فيدسكولا” الضوء على أبرز هذه العقبات، ولا سيما ما يتعلق بمقاومة التغيير داخل بيئة العمل، والصعوبات المرتبطة باستدامة زخم النمو والابتكار.

تحديات مقاومة التغيير داخل بيئة العمل المؤسسية:

الخوف من المجهول: غالبًا ما يُبدي الموظفون مقاومة للتغيير نتيجة لحالة عدم اليقين تجاه ما يحمله المستقبل.
الشعور بالمخاطر: قد يُنظر إلى التغيير كتهديد محتمل يمس الأمان الوظيفي أو إجراءات العمل المعتمدة.
غياب الفهم الواضح: في ظل غياب التواصل الفعال، قد لا يستوعب الموظفون الدوافع الكامنة وراء مبادرات التغيير أو المكاسب المرجوة منها.

حلول “فيدسكولا” لتحديات التغيير:

  1. تطبيق ممارسات فعّالة لإدارة التغيير: يضمن اعتماد منهجيات مُنظمة لتسهيل التحولات تحقيق تكيف مؤسسي أكثر سلاسة.
  2. حشد الدعم المؤسسي: يُسهم استقطاب الدعم من جميع المستويات الإدارية في المؤسسة في توحيد الجهود الجماعية باتجاه التغيير.
  3. إشراك فرق العمل في التصميم والتخطيط: تُعزز إتاحة الفرص للكوادر لإبداء آرائهم والمشاركة الفاعلة في هذه العملية من حس التبني والالتزام الجماعي بمسيرة التغيير.
  4. توفير التدريب الشامل: يُساعد تمكين الموظفين وإكسابهم المهارات الضرورية على إعطائهم الثقة المطلوبة للتكيف مع الأنظمة والأساليب المستحدثة.
  5. التأكيد على قيمة التغيير: إن إظهار المنافع والمكاسب المستدامة للتغيير يخلق دافعًا قويًا لدى الفرق للتكيف بفاعلية وسلاسة.
  6. تهيئة بيئة متقبلة للآراء والملاحظات: يضمن إتاحة قنوات مفتوحة للتعبير عن التخوفات والملاحظات شعور الموظفين بالاهتمام والاستماع إليهم، وهو ما يُعزز بيئة العمل الداعمة للتحول المؤسسي.

استراتيجيات النمو المستدام: تبني المنهجيات المرنة والابتكار المتواصل

  • مواءمة الابتكار مع عروض القيمة المؤسسية: إن التأكد من أن الأفكار الجديدة تُكمل وتعزز المنتجات والخدمات الأساسية للشركة بشكل مباشر يُعزز من جدواها وأثرها المباشر في السوق.
  • ترسيخ الابتكار كنهج مستمر بدلاً من جهود متقطعة: يُسهم تعزيز ثقافة تنظيمية تجعل من الابتكار مسارًا مستمرًا في ضمان تحقيق النمو المستدام والحفاظ على المكانة السوقية للشركة.
  • تقديم الخدمات والاستشارات بمنهجية مرنة: يتضمن تطبيق المبادئ المرنة (Agile) تقدير الآراء والملاحظات والعمل بموجبها، والاستعداد للتكيف والتعديل متى تطلب الأمر، إلى جانب جعل العميل المحور الأساسي لعملية التطوير.
  • التركيز على العميل: إن إشراك العملاء بفاعلية والتزام الشفافية خلال كافة مراحل تنفيذ المشروع يُعزز مستويات الثقة، ويضمن ملاءمة المخرجات لاحتياجات العملاء الفعلية.
  • التكيف مع متطلبات الأعمال: يُتيح الاستثمار الأمثل للمنهجيات المرنة (Agile) للمؤسسات إمكانية تعديل استراتيجياتها بالسرعة والدقة اللازمتين، استجابةً لمتغيرات السوق أو التغيرات المؤسسية الداخلية.
  • تطوير العقلية المؤسسية: يتطلب مشهد الأعمال المعاصر التخلي عن بعض الرؤى والمفاهيم التقليدية لصالح تبني توجهات استراتيجية أكثر مرونة وتطلعًا للمستقبل.
  • القيمة الاستراتيجية لنقل المعرفة: يُساعد التطوير والتعليم المستمر للكوادر على أحدث الحلول التكنولوجية وأفضل الممارسات في الحفاظ على موقع الشركة في صدارة مجالات أعمالها.

كيف تحقق “فيدسكولا” الريادة في مجال الابتكار المؤسسي وتطبيق المنهجيات المرنة في الشرق الأوسط؟

من أهم المشاريع التي تُشجع “فيدسكولا” على تدشينها مركز ابتكار مخصص يعمل على تسهيل عمليات الابتكار وتوحيد الإشراف عليها، إدراكًا منها لأهمية المرونة في الاستجابة لمؤشرات السوق، كظهور الشركات الناشئة الواعدة أو التحولات في سلوكيات العملاء. وتكمن حقيقة التكامل بين الابتكار والمنهجيات المرنة في التعامل معها كدورة متكاملة، تبدأ بفهم العميل وتكتمل بالتطوير المرن.

وفي المحصلة، تؤكد “فيدسكولا” على أهمية تحقيق التوازن بين المرونة لتحقيق التكيف والأساس القوي للابتكار، بما يضمن للمؤسسات، خاصة في مناطق مثل الشرق الأوسط، مكاملة الابتكار مع أساليب العمل المرنة للحفاظ على مكانتها السوقية والريادة في تطورات القطاع.

أفكار ختامية:

في عصر يتسم بالتطورات التكنولوجية المتسارعة وديناميكيات السوق المتغيرة، تبرز الأهمية البالغة للابتكار المؤسسي؛ إذ يتعين على المؤسسات في دولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط إدماج الابتكار المرن ضمن استراتيجياتها الرئيسية. ويُعد هذا النهج الاستباقي ركيزة أساسية للحفاظ على الميزة التنافسية، وضمان الاستمرارية والنمو المستدام في سوق عالمي يتسم بالتغير المستمر. وفي ختام حديثه، أكد المهندس نايف الإبراهيم، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة “ابتكار”: “عند النظر إلى المستقبل، فإن تطبيق الابتكار المؤسسي ليس خيارًا بل ضرورة حتمية. وتُعتبر “ابتكار” الشريك الأنسب لمرافقة الشركات في رحلة التحول، بفضل مبادراتها ورصيدها القوي في قيادة الابتكار في دولة قطر.”

ملخص تنفيذي:

النمو القائم على الابتكار: يستعرض تقرير “نقاش معمّق حول أطر الابتكار المؤسسي” واقع الابتكار في قطاع الأعمال بدولة قطر والشرق الأوسط. ويسلط الضوء على كيفية إعادة تعريف نماذج الأعمال التقليدية من قبل شركات رائدة مثل مطار حمد الدولي (HIA) وشركة “آب لاب” (Applab) وشركة “فيدسكولا” (Vidscola)، عبر دمج الابتكار والممارسات المرنة في عملياتها اليومية. وتظهر تجارب هذه الشركات التزامًا جادًا بالتطوير والنمو المستمرين، وبناء مستقبل يتسم بالمرونة والقدرة على التكيف. وفي ظل التغيرات المتسارعة، تقدم هذه التجارب نموذجًا عمليًا يوضح أهمية وآلية دمج الابتكار ضمن الخطط الاستراتيجية للشركات.

كما يُعد هذا التقرير دليلاً عمليًا ومباشرًا لتوجيه مسار الممارسات الابتكارية الحالية، بما يضمن للمؤسسات ليس مجرد البقاء، بل والازدهار في مشهد السوق الحديث.

لنعمل معاً

تحدث إلينا في ابتكار حول التحدي أو هدفك التالي — وسنرشدك في كل مرحلة بدءًا من وضع الأفكار وصولًا إلى تنفيذ المشروع بنجاح.

تواصل معنا
نمط شكل هوية ابتكار