لماذا تختار ابتكار؟
تدرك المؤسسات بمختلف أحجامها اليوم أن التأخر في تبنّي الذكاء الاصطناعي يعني حتمًا التخلف عن الركب، غير أن كثيرًا منها لا يزال يفتقر إلى الفرص الكافية لتجربة هذه التقنية وإتقانها في بيئة آمنة وداعمة. صُمِّم ركن الذكاء الاصطناعي لسد الفجوة بين الفضول والكفاءة، إذ يلتقي بالمستخدمين عند مستواهم الحالي ، ويمنحهم إمكانية الوصول الفوري إلى مختبر ذكاء اصطناعي جاهز للاستكشاف، مزوَّد بأحدث الأدوات وأمهر المرشدين المتخصصين.
من الفضول إلى الإبداع
صُمًّم ركن الذكاء الاصطناعي لتحويل الفضول تجاه الذكاء الاصطناعي إلى مهارات عملية ملموسة ؛ وذلك عبر بيئة مختبرية داعمة تُتيح للمحترفين التعامل المباشر مع أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي بكل أمان. و لضمان حصول كل زائر على رحلة هادفة ومثمرة، ترتكز التجربة بأكملها على تجربتين متكاملتين؛ هما تقييم نضج الذكاء الاصطناعي و مختبر الأتمتة، ليقودا المشاركين في رحلة عملية تشمل تقييم الجاهزية وتطوير حالات استخدام حقيقية.
تقييم نضج الذكاء الاصطناعي
تقييم نظَّم يقيس مستوى نضج الذكاء الاصطناعي في مؤسستك عبر أبعاد رئيسية، ويُولِّد مستوى نضج واضحًا، ثمّ يقدّم مسار ذكاء اصطناعي مخصصًا؛ ليشكل الأساس الاستراتيجيّ للخطوات المقبلة.
مختبر الأتمتة
تجربة غامرة يقودها مُيسًّرون متخصصون، تأخذ المشاركين عبر رحلة ثلاثية المراحل موجَّهة بدقة:
المرحلة الأولى: التعلّم
يتّم تعريف المشاركين بالأتمتة وسير العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي. ومن خلال مقطع فيديو قصير، أو عرض توضيحي مرئي ، أو شرح موجَّه، يكتشفون المعنى الحقيقي للأتمتة بعيداً عن المصطلحات الفضفاضة، ويستعرضون أمثلة واقعية لمهام قابلة للأتمتة، ويفهمون أثرها المباشر على الإنتاجية والعمليات اليومية.
المرحلة الثّانية: التّجريب
يستكشف الزوار أدوات الأتمتة بشكل فعليّ تحت إشراف مرشد متخصص من فريق الكرافترز ( AI Crafters). p) حيث يشاركون في بناء أو تشغيل سير عمل بسيط، ويرون النتائج فوريًٍا و يكتسبون الثقة من خلال تفاعل مباشر يُزيل الغموض ويُحوِّل المفهوم إلى تجربة ملموسة.
المرحلة الثالثة: البناء
تتوّج التجربة بالتخصيص الكامل؛ حيث يبتكر كل مشارك فكرة أتمتة حقيقية مبنية على تحدياته المهنية أو التشغيلية الخاصة. ويتولى فريق الكرافترز بناء سير عمل هذه الأتمتة بعد الفعالية وتسليمه عبر البريد الإلكتروني، مرفقاً بدليل الأتمتة العملي الذي يتضمن إرشادات وأمثلة وأفضل الممارسات لمساعدته على الاستكشاف المستقل والتوسع.
معاً، تُقدّم هاتان التجربتان تفعيلاً عالي التأثير يجعل الذكاء الاصطناعي ملموساً، قابلاً للتطبيق ، ومرتبطاً مباشرة بأعمالك ؛ في غضون دقائق معدودة.
لماذا ركن الذكاء الاصطناعي؟
متاح للجميع
صُمّم ركن الذكاء الاصطناعيّ ليُقدم تجربة تفاعليّة سهلة وممتعة للأفراد بغض النظر عن معرفته الحاليّة بالذكاء الاصطناعيّ، لا يُشترط أن يمتلك المشاركون خبرة سابقة أو يقوموا بأي استعدادات قبل الزيارة؛ فقد تم إعداد المساحة لتمكين الزوار من التعامل المباشر مع أحدث التقنيات والأدوات منذ لحظة وصولهم، والتعلم أثناء الاستكشاف، ممّا يعزّز التّفاعل وترسيخ المعرفة.
تجربة إرشاديّة
في حين يُتيح ركن الذكاء الاصطناعي للمشاركين حرية الاستكشاف والتفاعل بالوتيرة التي تناسبهم، يتواجد ميسرون وخبراء متخصِّصون لتقديم الدعم والإرشاد والإجابة عن الاستفسارات عند الحاجة. ويضمن ذلك حصول جميع الزوار، سواءً كانوا مبتدئين أو ذوي خبرة، على تجربة تعليمية قيّمة ومثمرة تُحقق أقصى استفادة ممكنة من زيارتهم.
تصميم مرن وقابل للتوسع
يتميّز ركن الذكاء الاصطناعيّ بتصميم مرن وقابل للتكيّف، ممّا يُتيح نشره في الفعاليات، و مختبرات الابتكار، ومقارّ العمل، والمؤسَّسات التعليمية، والمؤتمرات. ولا يتطلب سوى مساحةٍ تتراوح بين 16 و25 مترًا مربعًا مع توفر الكهرباء وخدمة الإنترنت. كما يُمكن تهيئة وتجهيز الركن بما يتناسب مع طبيعة المكان والجمهور المستهدف، ممّا يضمن سهولة وسرعة التّنفيذ والتّشغيل ضمن مختلف البيئات.
خدمات مصاحبة
كن على تواصل
الأسئلة الشائعة
إذا كان لديك سؤال لم يتم الإجابة عنه أدناه، يرجى التواصل مباشرة مع أحد أعضاء فريقنا.
يتيح ركن الذكاء الاصطناعي للمشاركين فرصة التفاعل المباشر مع مجموعة مختارة من أحدث أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، بما يشمل إنشاء المحتوى وتحليله، وإنتاج الصور والتصاميم، وتطوير الأفكار، وتطبيقات البرمجة والإبداع الرقمي. ويتم اختيار الأدوات بعناية لتقديم تجربة عملية سهلة ومُلهمة تمكّن المشاركين من استكشاف الإمكانات الحقيقية للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مختلف المجالات.
صُمم ركن الذكاء الاصطناعي ليكون تجربة متكاملة وسهلة التنفيذ. ويقتصر دور الجهة المستضيفة على توفير مساحة داخلية تتراوح بين 16 و25 متراً مربعاً، إلى جانب الكهرباء وخدمة الإنترنت. ويتولى فريق إبتكار جميع مراحل التجهيز والتركيب والتشغيل والإشراف على التجربة، لضمان تقديم تجربة احترافية وسلسة تحقق أهداف الجهة المستضيفة بأقل متطلبات تشغيلية.
صُممت التجربة الأساسية لتقديم قيمة معرفية وتفاعلية خلال فترة تتراوح بين 30 و45 دقيقة، مما يجعلها مناسبة للفعاليات والمؤتمرات ذات الكثافة العالية. وفي الوقت نفسه، يتيح التصميم المرن للركن للزوار الراغبين في التعمق والاستكشاف قضاء وقت أطول في التفاعل والتجربة والابتكار، بما يضمن تجربة ثرية ومفيدة لجميع المشاركين.
نعم، صُممت تجربة ركن الذكاء الاصطناعي لتكون مرنة وقابلة للتخصيص بما يتوافق مع أولويات مؤسستكم وأهدافها الاستراتيجية. ويعمل فريق إبتكار عن كثب معكم لتصميم محتوى وأنشطة تفاعلية تعكس طبيعة أعمالكم و احتياجاتكم، سواء كان الهدف تعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي، أو تنمية المهارات الرقمية، أو دعم ثقافة الابتكار، أو تطوير منتجات وحلول مبتكرة.
وبذلك تتحول التجربة من مجرد التعرف على الأدوات والتقنيات إلى منصة عملية تمكّن المشاركين من استكشاف القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي وتوظيفها في سياقاتهم المهنية.